بداية
كثيرا ما كنت اكتب في مفكرتي بعض الخواطر وكثيرا كانت لافتات الفكر تمر نصب الأعين خفية، حيث تفضح رؤيا العقل و المشاعر.
و بنفس درجة الغموض تلوح بدايات خيوط الكلمات في برهة، وسرعان ما تختفي مرة أخرى.
فلا استطيع لمسها أو الإمساك بها.....
ثم تعود مرة أخرى وتلوح بأطرافها لكي اجتذبها.......
ولكن تهرب مرة أخرى....
لقد افتقدتها منذ زمن لم نتصافح سويا كعاداتنا
وها هي تعود حاملة معها كل الشوق لقلمي الذي لا يقل عنها شوقا.....
#ginger
تعليقات
إرسال تعليق